📜الكتاب الشامل الرسمي والأول للعناية الداخلية: الدائرة الهضمية: الأمعاء | القولون | والكبد. لأنّهم يعملون سوياً.
هذا الكِتاب الشامل لأساس العِناية الداخلية.
يتمحور حول تنظيف ودعم الأمعاء الدقيقة، القولون، والكبد.
ويُعتبر الأساس للبدايه في التنظيف والإهتمام في الداخل.
الأمعاء، القولون، والكبد هُم مُحرك الجسد، عند انسدادهم، ينسد الجسد بالكامل؛ ينسد الجهاز اللمفاوي، تنسد البشرة بالسموم، وينسد الدم، عندها يتأثر كُل عضو آخر وتبدأ تظهر اعراض الانسداد كمشاكل بشرة، كزيادة وزن، كتساقط شعر، كزيادة شعر الجسم، كرائحة جسد طبيعية كريهة،كاضطراب بالهرمونات؛ تأخر وقله انتظام الدورة الشهرية.
ولكن قَبل الأعراض الجسدية، هُنالك اعراض روحية، شُعورية، احساسية احسسنا بتأثيرنا السلبي قبل ظهور الحبوب وتساقط الشعر، واستمرت ولتجاهلها ظهرت على الجسد الخارجي ليس لتسيء مظهرنا، بل لتنبهنا ان هنالك ما يجب ان يتغير،
هذه الأعراض بدأت كتَعب بعد الأكل، قله تحفيز لمواجه الحياه، اعراض "عقلية" كالاكتئاب، القلق، قلة الطاقة، تقلب المزاج، الخوف الغير مبرر، الخُمول، ضبابية التفكير، الإمساك، السلبية، العصبية. لتظهر بعدها كحبوب، وآثار، وتساقط شعر، وتصبغات. تأثيرات على العادات اليومية، نوم بدون راحة، أكل بدون طاقة، احاديث بدون معنى، افكار بدون تنفيذ، امتحانات بدون دراسة، عَمل بدون ابداع.
إن لم يتم علاج هذه المشاكل من الجذور، وليس باستعمال المُستحضرات، ستتفاقم هذه المشاكل من شعورية، وجمالية، الى مشاكل صحية جدية، كأمراض مُزمنة، وسرطانات.
كُل هذه العوارض تنبع من جَسد مليء بالسموم. اي قولون مليء بالسموم، أمعاء مليئة بالسموم، كبد مليء بالسموم، جهاز لمفاوي مليء بالسموم، دَم مليء بالسموم، كلى مليئة بالسموم، قلب مليء بالسموم، أنسجة؛ مفاصل، فاشيا، عضلات، عظام، أغشية، مليئة بالسموم، أعصاب مليئة بالسموم، ودِماغ مليء بالسموم.
الأمعاء، القولون والكَبد هُم أساس العِنايه الداخلية، ليس فقط من مقياس الأهمية، لٰكن من مقياس الترتيب. دائما يجب البدأ في تنظيف ودعم الأمعاء، القولون والكبد خصيصا قبل اي بروتوكول صِحة آخر، وأي عُضو اخر.
لماذا يجب وقصري البدأ ليس فقط من المحبذ، البدأ في الأمعاء، القولون والكبد؟
الجِسم يُنظف الجسد عن طريق البُراز، البول، الزفير والتعرق.
أهم واقوى مسار لتنظيف الجسد هُو مسار القولون، والذي عن طريقه يُلقي الكبد بِسمومه الى خارج الجسم. القولون والكبد هُم الأعضاء الأساسية للتخلص من السموم، الكبد خصيصا، هُو عُضو التنظيف بذاته. والقولون، المَسار الأعظم لطرد السموم، والتي تتراكم فيه السُّموم الكبرى
هذه الكتابه ستبدو نظرية، اي، هل تقصدين انه لا يمكنني الركض والأكل قبل تنظيف القولون،
هذا الكِتاب ليس عِلمي، وصحي فقط، بل سياسي.
تُستنقص وتُستغبى المرأة العربية في سوق الجمال والصحة من قبل شركات تتصبح بالطمع والربح المالي، تتغدى على قلة الوعي عند المرأة العربية للمواد الكيميائية السامة التي تُكتب بلغة الكيمياء العضوية الانجليزية المُشفرة لتغطية ضررها، وتتعشى على عدم وجود ثورة جمهورية تحضر القضية الى السطح وتفضحها كما هي لتهز مبيعاتهن.
المرأة العربيه ليست فقط ضحية للشركات الأجنبية التي تُغير تركيبة منتجاتها للأكثر سُما والأقل فعالية، بل ايضا للمشاريع المَحلية والتسويق المُضلل الذي يُروج مُنتجات موضوعية وخارجية مثل الزيوت والكريمات والماسكات تحت مسمى {مُنتجات العناية} لمشاكل تتجذر داخليا في فيزيولوجية جسدها لَم يكن تساقط شعر الرأس او التهابات البشرة الا اعراضا يُحاول الجسم بها لفت الانتباه الى مُشكلة صحية، ان لم تُحل من جذرها ستتحول من مشاكل جمالية سطحية الى امراض مُزمنة وامراض داخلية، ان لَم تكن ترافق هذه الاعراض بمشاكل داخلية من الأساس. فمن المُستحيل ان مشاكل جمالية بدون مشاكل صحيه. على سبيل المثال ، حُبوب الوجه والتهابته تختفي مع تنظيف الكبد، وتساقط الشعر والأمراض المناعية تفاقمت بعد ابر اللقاح ، لا بسبب نقص لزيوت الشعر.
ماذا ينقص في برنامج الفتاه العربيه هو العناية الداخلية، وانا لا اقول ذلك من تردد سلطة وتسلط، كما تعودنا من هذا المُجتمع المهووس في الفرض على المرأة، الكائن الأكثر سُموا وتقربا من المصدر على هذا الكوكي، ماذا تكون او ماذا تفعل. بل من تردد الإيمان، والثقه، ان هذا الأسلوب من الاهتمام بالذات هو فقط ما يليق بجلالة وذكاء المرأة العربية الفلسطينية، اللبنانية، السورية، العراقية، المصرية، الكويتية، السعودية، القطرية، البحرينية، الاماراتية، والعُمانية واي من بلاد الشرق الأوسط.
لِمَن؟
النساء اللواتي يعانن من فَرط البكتيريا في الأمعاء، الإمساك المُزمن، الأمعاء المُسربة، امراض مناعية، دورة غير مُنتظمة، اكتئاب، خوف، تَقلب مزاج وعصبية، انسداد في الأنف، طفيليات في الكبد، حصوات في الكبد والمَرارة الذي ينعكس خارجيا على أعراض الحبوب في البشرة، التهاب في البشرة، تساقط شعر الرأس، وسُرعة نمو شعر الجسم، ونموه بأماكن غير مُحبذة.
كَيف؟
اقرإي هذه الصفحة: تعاليم ما بعد الاستلام
كتاب يُنظم افكار الديتوكس ضمن قوالب تطبيقية متسلسلة ومُرتبة تُمكنك ان تصعدي وتترقي فيزيولوجيا بقوة والأهم من ذلك بأمان
هذا الكِتاب هُو اساس اساس الأساس، عندما نتكلم عن العناية بالذات، يُكون الاساس العناية الداخلية. وعندما نتكلم عن العناية بالذات الداخلية، يكون الأساس التنظيف، وعندما نتكلم عن التنظيف الداخلي يجب البدأ بالجهاز الهضمي، الذي اساسه، القولون والكبد.
ما الذي ألهم هذا الكتاب: المرض من التنظيف 🩼💔
️تحذير خطير قبل قراءة هذا الكتاب – اقرأيه جيدًا أو لا تلمسي كلمة Detox أبدًا ⚠️
التنظيف ومضادات الفطريات، مضادات البكتيريا، مضادات الفيزوسات، مضادات الطفيليات، ممكن توديكي المستشفى لو . اعضاء التصريف مسدودة، لا تعمل بشكل صحيح، وغير مدعومة
احذري من لمس الجهاز اللمفاوي-بحر الشياطين والفيروسات- او حتى بدأ الساونا والرياضه قبل دعم وفتح وتقوية الثلاث الكبار: القولون، الكبد والكلى. تحريك الليمف بدون روابط وبدون دعم اعضاء التصريف والتنظيف المذكورة يؤدي الى اعادة استيعابها بالدم وطرحها للجسم مرة اخرى، متسببتا في رد مناعي عنيف قد يوضعك بالفراش عدة ايام.
أكثر خطأ قاتل يقع فيه الناس هو القفز مباشرة إلى تنظيف الجسم أو قتل الطفيليات أو شرب أعشاب “ديتوكس” بدون أي فهم فسيولوجي ولا حماية. إذا بدأتي التخلص من السموم بدون بايندرز (Binders) وبدون دعم فتح قنوات التصريف القولون والكبد خاصة – فاستعدي لجحيم اسمه Herxhheimer Reaction.
هذا ليس مجرد “تعب بسيط” أو “أعراض مؤقتة”. الهيركسهايمر هو تسمم داخلي حاد يحدث عندما تموت البكتيريا والطفيليات وتُحرَّر السموم بسرعة ولا تجد طريق خروج من الجسم. فتعود السموم للدماغ، الأعصاب، الدم، الجلد، الجهاز الليمفاوي والكبد — وتبدأ المعاناة.
ماذا قد يحدث لكِ إن تهورتي؟
- دوخة حادة وصداع نابض قوي
- ألم حارق في الكبد وتحت الضلع الأيمن
- رعشة ووجع عظام وكأنك مصابة بأنفلونزا قوية
- اكتئاب لحظي أو انهيار عصبي ونوبات بكاء بلا سبب
- غثيان وطعم مر وسُمّي في الفم
- خفقان قلب وقلق غير مفهوم
- طفح جلدي وحكة شرجية (طفيليات تتحرك وتموت)
- روائح جسدية كريهة لأن السموم تخرج من الجلد بدل القولون
- إمساك خطير يعيد امتصاص السموم للدم ويضاعف الضرر
- تسمم عصبي Fog Brain – فقدان تركيز وذاكرة
- تسمم كبدي وإرهاق ساحق
- تسمم هضمي وانهيار بكتيريا الأمعاء
هذا ليس تهويل — هذا واقع فسيولوجي.
No Drainage – No Detox
No Binders – You Get Poisoned
أي ديتوكس بدون حماية = سحب سموم من أنسجتك وإعادة ضخها في دمك.
أي تنظيف بدون فتح التصريف = محاصرة السموم داخل جسمك.
أي قتل (طفيليات/بكتيريا/فطريات) بدون بايندرز = هيركسهايمر عنيف.
🚫 لذلك:
- ❗️يُمنع منعًا باتًا البدء بأي بروتوكول قبل قراءة هذا الكتاب كاملًا
- ❗️يُمنع منعًا باتًا تجاهل قسم البايندرز
- ❗️يُمنع منعًا باتًا البدء بالقتل قبل فتح التصريف
- ❗️يُمنع منعًا باتًا الاستعجال — هذا ليس تحدي شجاعة، هذا جسمك
هذه رسالة أمان قبل أن تكون برنامج عناية. احترمي جسدك
————————————————————————————————————————————————————
لماذا يبدأ هذا الدليل هنا؟
لقد اعتدنا أن نفكر أن العناية الصحية تبدأ بالأشياء التي “نضيفها” إلى حياتنا: مكملات، أعشاب، فيتامينات، جرعات تنظيف، قتل طفيليات، أو أقنعة معجزة. لكن الحقيقة التي لا يخبرك عنها أحد هي أن الجسم لا يحتاج المزيد… بل يحتاج إزالة ما يخنقه أولًا.
في هذا العصر نحن لسنا فقط مرهقات أو ناقصات مغذيات… نحن مسمّمات.
سموم بيئية، معادن ثقيلة، طفيليات، بكتيريا مختلة، فطريات، بلاستيك، هواء ملوث، ماء ملوث، طعام صناعي، أمعاء متسربة، كبد مرهق، وإمساك يعيد امتصاص الفضلات إلى الدم يوميًا.
وهنا الحقيقة القاطعة:
لا بناء فوق بيئة مسمومة. لا صحة فوق نفايات داخلية. لا نمو شعر، لا هرمونات متوازنة، لا طاقة، لا بشرة صافية… قبل التصريف.
حتى الذهاب إلى الجيم – نعم – إذا كنتِ تتدربين فوق جسم مليء بالسموم، فأنتِ فقط تعيدين تدوير السموم داخل عضلاتك ودمك ودماغك وتسمينه ذلك “تقدمًا”. بينما حقيقةً ما يحدث هو إرهاق لجهازك العصبي ومراكمة أكبر للسمية الداخلية.
لهذا السبب يُمنع منعًا باتًا البدء بالقتل (Kill Phase) قبل التصريف.
القتل بدون فتح مسارات التصريف = نشر السموم داخل الجسم بدل إخراجها.
القتل فوق أمعاء متسربة = نقل السموم إلى الدماغ والجلد والمفاصل والأعصاب.
القتل بدون بايندرز = هركسهايمر مؤلم قد يدمّر الجهاز العصبي.
من هنا تبدأ العناية الداخلية الحقيقية—وليس من المكملات، وليس من البروبيوتيك، وليس من الأعشاب الحارقة… بل من إزالة ما يؤذي الجسم قبل إضافة ما ينفعه.
قبل البناء… التصفية.
قبل الدعم… التنظيف.
قبل الشفاء… فتح مسارات التصريف
أنا أؤمن أن هذا الدليل هو الخطوة الأولى الصحيحة لأن كل محاولة للعلاج أو تحسين الصحة من دونه هي بناء على أرض ملوّثة. لا يمكن لجسم محاصر بالسموم أن يشفى، ولا يمكن لهرمونات أن تتوازن في بيئة ملتهبة، ولا يمكن لأعضاء مثل الكبد أو الغدة الدرقية أو القولون أن تعمل بكفاءة بينما هي غارقة بالنفايات الداخلية.
إن كنتِ تريدين طاقة عالية، جهازًا هضميًا يعمل بذكاء، بشرة صافية، مزاجًا مستقرًا، جهازًا عصبيا هادئا، تركيزًا ذهنيًا، توازنًا هرمونيًا وشعرا غنيًا صحيًا ينمو باستمرار—فهذا لا يبدأ بالمكملات، ولا بالأعشاب، ولا بالقتل، ولا بالبروبيوتيك… بل يبدأ بإزالة ما يعيق الجسم أولاً.
يجب علينا التبرز كل يوم ثلاث مرات وبعد كل وجية
ان لم تكن المكملات الغذائية تعممل شيا فاعرفي ا الجسم يحتاج لتتنظيف العميق، لا يمكن اصافه عطور على غرفه مليئة بالزبالة، علينا رمي الزبالة اولا، شطف المكان ثم تعطيره وتزينة، لا فائدة من الزينة بلا ازالة الفضلات اولا، كما لا فائدة من العطور عند ام لم نستحم قبلها
يعالج الامساك وما ينتج عنه من رائحة سيئة، نفخة، اضطرابات هرمونيه، حبوب بشرة، تساقط بالشعر وتسمم الكبد.
معلومات ونصائح ومنتجات
دليل كامل عن فيزيولوجيا الامعاءوالقوبون
اساليب ووصفات عدة لتنظيفه
منتجات يُنصح بها
نتائج:
- استقبال الاكل والمكملات والاعشاب واي اشي بطريقه احسن
معده مسطحه
هضم افضل
رائحة جسم افضل
طاقه اعلى
تفكير افضل
حركة لينة اكثر